فوزي آل سيف
330
رجال حول أهل البيت عليهم السلام
| له حارك لا يحمل العبء أجزل([161]) فتلك أمور الناس أضحت كأنها أمور مضيع آثر النوم بهل([162]) فيا ساسة هاتوا لنا من حديثكم ففيكم لَعَمري ذو أفانين مقول([163]) ألم يتدبر آية فتدله على ترك ما يأتي أم القلب مقفل فتلك ملوك السوء قد طال ملكهم فحتى مَ حتى مَ العناء المطول رضوا بفعال السوء من أمر دينهم فقد أيتموا طوراً عداءً و أثكلوا كما رضيت بخلاً وسوء ولايةٍ |
--> 161 ) - المرمق من العيش الدون اليسير. وقوله له حارك أجزل: يعني العيش والحارك مفصل العنق في الصلب والاجزل من به قروح في الكتفين يقال بعير أجزل. والعبء الثقل يقول: نحن نعالج ونقاسي آلام الحياد والمعيشة الخسيسة ونقاوم المتاعب مقاومة عظيمة. 162 )يقول: أمور الناس ضائعة كأنها الإبل المهملة تسرح ولا راعي لها يحفظها من الضياع. إنما يعني هشام بن عبدالملك آثر الدعة والرفاهية على النظر في أمر دينه وأمر رعيته كما آثر هذا المضيع على تضييع أبله وغنمه باهمالها. وبهل نعت للامور. 163 )المقول اللسان البليغ وأفانين أي ضروب الكلام وفنونه ومتنوعاته.